|
Email: elie@kobayat.org |
توضيح من «الوطني الحرّ» ــ عكار
الديار - 06 حزيران 2010
جاء من منسق عكار في «التيار الوطني الحرّ» جيمي جبور
التوضيح الآتي:
عملا بحق الرد وانطلاقا من وجود الكثير من المغالطات
التي وردت في مقالة الاستاذ اسكندر شاهين ضمن عدد السبت 5 حزيران وفي الصفحة 3،
يهمنا توضيح النقاط الاتية :
* ان مقولة ترهل ماكينة التيار الوطني الحر ينفيها فوز التيار في الغالبية الساحقة
من البلديات والمخاتير في البلدات المسيحية مع تسجيل حضور لافت في عدد من البلدات
السنية من غير ان نسجل انتصارات تذكر لانضباطية الماكينات القواتية، وعلى سبيل
المثال لا الحصر نذكر انتصار التيار في كل من شدرا وعندقت والشيخ محمد وبقرزلا
ومنيارة والجديدة ورحبة وبيت ملات وممنع...
* ان تواجد بعض العونيين او عناصر التيار في لوائح متقابلة لا يقلل من قيمة فوز
التيار بل يزيدها، بما ان هذا التفرّق في بعض البلدات لم يسمح للخصوم بتحقيق
انتصارات على انقاض تفرّق الصفوف.
ونسجل هنا لقيادة التيار حكمة فائقة في ادارة المعركة الانتخابية حيث ان الوقوف على
الحياد في بعض المعارك العائلية والمحلية ابقى للتيار صفة الابوة والرعاية للجميع
في بلدات محسوبة بأكملها على خطه السياسي.
اما ما تم ذكره من حوارات تمت داخل الاجتماعات فانه يجافي الحقيقة ولا يتمتع بالدقة
التي تجعله صالحاً لتكوين هكذا استنتاجات.
* اما معركة القبيات، وعلى عكس استنتاجات الكاتب، فان الابرز كان فيها التزام قواعد
التيار التصويت للوائح كاملة من دون تشطيب وهذا ما ابرزته محاضر الفرز اضافة الى
تقارب عدد الاصوات بين اعضاء اللائحة جميعا، وفي ما خصّ حوارات التوافق مع النائب
هادي حبيش فهي تمت من ضمن الاجواء التوافقية التي كانت تعمّ المرحلة الاولى من
الانتخابات في جبل لبنان وطويت نهائيا فور تسييس المعركة.
ومعركة القبيات قامت بشكل اساسي على حماسة عناصر التيار الذين شكلوا الرافعة
الاساسية للائحة التحالف مع النائب الاسبق مخايل الضاهر وشكلوا ايضا الماكينة
الانتخابية للائحة، وان قراءة دقيقة للارقام تبيّن عدم خسارة معركة القبيات بالشكل
الذي صورّت فيه فتكفينا حقيقة ان انقلاب اربعة وثلاثين صوتا من ضفة لاخرى كانت
كافية لالغاء فوز تحالف حبيش - القوات - الكتائب وحقيقة خرق ثلاثة من مرشحي لائحتنا
وتموضعهم في قلب لائحة الفائزين وليس في اخرها، اضافة الى الكم الهائل للاموال
بأرقام خيالية والتي وزعت وصرفت في المعركة واستقدام مئات المغتربين يجعل الخسارة
بهذا الفارق الضئيل خسارة مشرّفة ويجعل الربح ربحاً مكلفاً باهظ الاثمان.