Email: elie@kobayat.org |
الأحد الخامس من زمن العنصرة
08 حزيران 2008
مقدّمة
نحن اليوم في الأحد
الخامس من زمن العنصرة.
في هذا الأحد نبدأ مرحلة جديدة وهي مرحلة الرسالة وهي تمتد حتى الأحد العاشر من زمن
العنصرة.
نسمع بولس الرسول في رسالته إلى أهل فيليبي يؤكد أنه يحسب كل شيء خسراناً، إزاء
الربح الأعظم وهو معرفة المسيح يسوع.
وفي إنجيل اليوم نرى يسوع يدعو رسله الاثني عشر ويعطيهم السلطان لطرد الأرواح
النجسة، ولشفاء الشعب من كل مرض وكل علة... ولكي يكرزوا باقتراب ملكوت السموات.
نحن أيضاً مدعوون لنكون رسلاً نحمل البشرى السارة إلى الناس في هذه الظروف الصعبة،
فلنسأل الرب أن يمنحنا موهبة الروح القدس البرقليط لكي يساعدنا في رسالتنا الخلاصية.
صلاة
نشكرك أيها الآب
السماوي، على عطاياك اللامتناهية، وعلى هذه الحياة المتجددة بروحك القدوس، تتدفق في
قلوبنا فنحيا بروح المحبة والعيش الأخوي، لك المجد إلى الأبد. آمين.
نشكرك أيها الرب يسوع لأجل أمنا الكنيسة التي أسستها على صخرة الإيمان والرجاء والمحبة، وجعلتها منارة تهدي الشعوب إلى نورك السماوي، نشكرك يا رب لأنك دعوتنا تلاميذك وجعلتنا رسلاً نشاركك في فداء العالم، نشكرك يا رب لأجل محبتك اللامتناهية لنا، ونبتهل إليك أن يبقى نورك الذي أشعلته في قلوبنا وضمائرنا، مشعاً كمصابيح العذارى الحكيمات فندخل معك إلى جنة النور ونسبحك وأباك وروحك الحي القدوس إلى الأبد.
الرسالة
لـكِنَّ كُلَّ هـذِهِ الأُمُورِ الَّتي كَانَتْ لِي رِبْحًا،
حَسِبْتُهَا مِن أَجْلِ الـمَسيحِ خُسْرَانًا.
بَلْ إِنِّي أَحْسَبُ كُلَّ شَيءٍ أَيْضًا خُسْرَانًا، إِزاءَ الرِّبْحِ الأَعْظَمِ
وهو مَعْرِفَةُ الـمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّي، الَّذي مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ
شَيء، وأَحْسَبُهُ نُفَايَةً لأَرْبَحَ الـمَسِيح، وأُوجَدَ فيهِ مُبَرَّرًا لا
بالبِرِّ الَّذي مِنَ الشَّرِيعَة، بَلْ بالبِرِّ الَّذي منَ الإِيْمَانِ
بالـمَسِيح، والَّذي هُوَ مِنَ الله، والقَائِمِ عَلى الإِيْمَان. وذلِكَ لِكَي
أَعْرِفَهُ وأَعْرِفَ قُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وأَشتَرِكَ في آلامِهِ، مُتَشَبِّهًا
بِهِ في مَوتِهِ، لَعَلِّي أَبْلُغُ القِيَامَةَ مِن بَيْنِ الأَمْوَات.
ولا أَدَّعِي أَنِّي قَدْ حَصَلْتُ على ذـلِكَ، أَو أَنِّي بَلَغْتُ إِلى الكَمَال،
لـكِنِّي أَسْعَى لَعَلِّي أُدْرِكُهُ، لأَنَّ الـمَسِيحَ يَسُوعَ أَدْرَكَنِي!
أَيُّهَا الإِخْوَة، أَنَا لا أَظُنُّ أَنِّي أَدْرَكْتُ، ولـكِنْ يَهُمُّنِي أَمْرٌ
وَاحِد، وهُوَ أَنْ أَنْسَى ما ورَائِي، وأَمْتَدَّ إِلى ما أَمَامِي. فأَسْعَى
إِلى الـهَدَفِ لأَفُوزَ بالـجَائِزَةِ العُلْيَا الَّتي يَدْعُونَا اللهُ
إِلَيْهَا في الـمَسِيحِ يَسُوع.
(فل3/7-14)
حول الرسالة
أمام هذه الرسالة،
لا بدّ من أن يسأل المرء ذاته السؤالين التاليين:
1-ما هو جدول الأولويات في حياتي وأين موقع الله في هذا الجدول؟
2- ما هو هدف حياتي ومن أجل ماذا أعيش؟
الإنجيل
ودَعَا يَسُوعُ
تَلامِيْذَهُ الاثْنَي عَشَر، فَأَعْطَاهُم سُلْطَانًا يَطْرُدُونَ بِهِ الأَرْوَاحَ
النَّجِسَة، ويَشْفُونَ الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة.
وهـذِهِ أَسْمَاءُ الرُّسُلِ الاثْنَيْ عَشَر: أَلأَوَّلُ سِمْعَانُ الَّذي يُدْعَى
بُطْرُس، وأَنْدرَاوُسُ أَخُوه، ويَعْقُوبُ بنُ زَبَدَى، ويُوحَنَّا أَخُوه،
وفِيْلِبُّسُ وبَرْتُلْمَاوُس، وتُومَا ومَتَّى العَشَّار، ويَعْقُوبُ بنُ حَلْفَى
وتَدَّاوُس، وسِمْعَانُ الغَيُورُ ويَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيُّ الَّذي أَسْلَمَ
يَسُوع.
هـؤُلاءِ الاثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُم يَسُوع، وقَدْ أَوْصَاهُم قَائِلاً: "لا
تَسْلُكُوا طَرِيقًا إِلى الوَثَنِيِّين، ولا تَدْخُلُوا مَدِيْنَةً
لِلسَّامِرِيِّين، بَلِ اذْهَبُوا بِالـحَرِيِّ إِلى الـخِرَافِ الضَّالَّةِ مِنْ
بَيْتِ إِسْرَائِيل. وفِيمَا أَنْتُم ذَاهِبُون، نَادُوا قَائِلين: لَقَدِ اقْتَرَبَ
مَلَكُوتُ السَّمَاوَات.
(متى 10/1-7)
حول القراءات
1- التركيز على
سلطان الرسول هو سلطان يسوع نفسه! ما دور هذا السلطان في خدمة البشارة؟ ما الفرق
بين هذا السلطان والسلطة البشرية. كيف نستعمل سلطان يسوع المعطى لنا بخلاص النفوس؟
2- "وهذه أسماء الرسل الاثني عشر": لكل رسول إسم يعرف به. ماذا يعني لنا إسم
الانسان الذي نخاطبه؟ هل نتوجه إلى الناس كأرقام كما هي الحال في بعض المصانع
والمؤسسات؟ أم أننا نتوجّه إلى كل إنسان باسمه وبعلاقة شخصية فيها المحبة والاحترام؟
هل أتذكّر أن الله يعرفني شخصياً وينادي باسمي؟
3- "لا تسلكوا طريقاً إلى الوثنيين...": هل يميز الله بين شعب وشعب آخر؟ لماذا يحظر
على الرسل سلوك الطريق إلى الوثنيين أو إلى السامريين؟ هلى كان الوثنيون مستعدين
لقبول البشارة؟ متى قال الرب يسوع لتلاميذه إذهبوا وتلمذوا كل الأمم؟ ما هو دور
الروح القدس في رسالة التلاميذ ونشر الانجيل في المسكونة؟
"لقد اقترب ملكوت السموات": هل نفكر اليوم بملكوت السموات؟ أم أن ملكوت العالم
يشغلنا عن التفكير بملكوت الله؟ هل نحن ممن يعتقدون أن ملكوت الله نعيشه في الحياة
العتيدة ما بعد الموت فقط؟ هل نتذكر كلام الرب يسوع" ملكوت الله في داخلكم؟ كيف
نعيش حياة أبناء الملكوت؟
المقدّمة والقراءات
|
تأمّل: هل أنا مسيحي؟
أيّها الآب السماوي، يا هبة المؤمنين، أصِخْ إلى صوت أبنائك واستمع
إليهم في هذا الزمن العصيب، حيث يتشتّتُ فيه الإنسان بين نداء الجسد وهمسة
الروح.
جئت وكلّمتهم: عندما انفتحت أبواب السماء كان ذلك بهدف المصالحة بين الله
والإنسان، فقد عزّ على قلبه تعالى أن يترك من أوجده على صورته ومثاله، يسقط في
هوّة الموت البطيء دون أن يقتنع بأنّه مؤتمنٌ على الملكوت (صورة الله ومثاله)
في داخله، فأرسل إليه ابنه يسوع ليفهمه رسالته، ساعياً إلى استبدال شريعة الحجر
بوصيّة المحبّة.
قَلَبَ المفاهيم رأساً على عقب وراح يكلّمهم ويرشدهم بالكرازة والمثل، بالنصيحة
والتوبيخ، ولكنّهم صمّوا آذانهم عن سماعه لأنّ الحياة مع المسيح تتطلّب التخلّي
عن أفكار العالم. لم يقتنعوا بأنّ المتسلّق الحكيم، إن أراد أن يصل إلى القمّة
عليه أن يفرغ حمولته ليخفّ صعوده ويبلغ الهدف. أبغضوا من كان إلى جانبهم عندما
نهاهم عن فعل الشرّ ودعاهم إلى تخطّي الجسد وما يتطلّب، فرزلوه وشتموه "مبغضين
إيّاه وأباه الذي أرسله"، وفضّلوا أن يبقوا ملتصقين بالتراب صائرين إليه حفنةٌ
يوماٌ، ربّما لتدوسها الأقدام.
عَمِلْتُ وهم رأوا: يا للعجب! كم من المرّات يعمل الله من خلال الإنسان آياتٍ
وآيات، ليس بمقدور مخلوق أن يأتي بمثلها، ورغم ذلك ترى هذا التُرابيّ يُعمي
عينيه عن الحقيقة ليبقى في ظلمة أعماله التي أقلّ ما يُقال فيها: إنّه يستحي أن
يعملها في العَلَنْ. وتراه يجاهر في القول:"أنا مسيحي".
دعني أسأل هؤلاء :"ماذا يعني لك أن تكون مسيحياً؟ هل أُعْطِيَ لك الإسم كي
تُكافأ في الآخرة؟ أو ربّما تطْمَع في رحمة الآب، (إذا كنت ما زِلْتَ تؤمن به
حقاً، لا على مزاجك)، لأنّه قال يوماً :" إذا كانت خطاياك كالقرمز سأغسلها لك
فتبيضّ كالثلج؟" إنّ هذا لَكُفْرٌ لأنّك تعلم ما تفعل وترتكب الحماقات والرذائل
عن قصد وكأنّك تستغلّ أحد صبيانك مردّداً في سِرِّكَ :" معليش, قلبو طيّب، بكرا
بينسى!"
أيّها الإنسان أدخل إلى أعماقك وتأمّل ولو للحظة "آية" الله الكبرى التى تحيا
فيك دون أن تنطق ببنت شفة: إنّها أنت بالذات. تأمّل كيف تعمل أعضاء جسدك كلّه
كي تتنفّس أنت وينبض قلبك, كي تفكّر وتتكلّم وتتحرّك. أليست هذه هي آية الآيات؟!
توقّف للحظات وأرغم ذاتك على إيجاد الله في أعماقك يعمل بصمت ٍ وأنت تهتُكُ به.
تبغضه إن نهاك (عن طريق مرشد أو برنامج ديني أو شخص مقرّب منه) عن أذيّة نفسك
بتعاطيك السوء وترفضه على أنّه لايحقّ له التدخل في حياتك الخاصّة. أيّها
الإنسان, إنّ ما هو أنت هو له ومُلْكه، فلا تَبعْ ما له للشرّ.
صلّ معي: أيّها الروح المعزّي، روح الحبّ المنبثق من الآب، يا من شهدت له بالحقّ،
إملأنا منك لأنّنا نؤمن بعملك فينا، ونثق بأنّك الروح المحيي لكلّ يَباس ،ونؤمن
أنّك تضع الفرح حيث الحزن والرجاء حيث اليأس كي نشهد للمسيح. فالمؤمن هو الذي
يعرف كيف يكون مسيحياً بالتوبة والمسامحة بالفرح والشكر ما دام حيّا .
السيدة جميلة ضاهر موسى |
|
حول عبادة قلب يسوع يمكن مراجعة المقالات والمواقع التالية: 1- http://www.ayletmarcharbel.org/taalimgr15.htm 2- http://www.4evergrace.net/www.4evergrace.net/mu1-heart2.htm |
Domingo 08/06/08 El quinto
de Pentecostés
Del Evangelio de Nuestro Señor Jesucristo según San Mateo.
(Mateo 10:1-7)
Dijo el Apóstol Mateo,
Jesús convocó a sus doce discípulos y les dio el poder de expulsar a los espíritus impuros y de curar cualquier enfermedad o dolencia. Los nombres de los doce Apóstoles son: en primer lugar, Simón, de sobrenombre Pedro, y su hermano Andrés; luego, Santiago, hijo de Zebedeo, y su hermano Juan; Felipe y Bartolomé; Tomás y Mateo, el publicano; Santiago, hijo de Alfeo, y Tadeo; Simón, el Cananeo, y Judas Iscariote, el mismo que lo entregó.
A estos Doce, Jesús los envió con las siguientes instrucciones: «No vayan a regiones paganas, ni entren en ninguna ciudad de los samaritanos. Vayan, en cambio, a las ovejas perdidas del pueblo de Israel. Por el camino, proclamen que el Reino de los Cielos está cerca.
MEDITACIÓN SOBRE LA PALABRA DE DIOS
Este domingo del tiempo de Pentecostés nos recuerda el motivo de la
existencia de la Iglesia y el nuestro, y así conseguimos por medio de
nuestras meditaciones conocer al Padre. Notamos que al nombrar a los
doce discípulos, el Apóstol Mateo no quería restringir la
responsabilidad de llevar la Buena Noticia a los doce solamente, sino a
todo el pueblo de Dios. El número doce refería a las doce tribus o
familias de Israel que constituyeron el pueblo elegido de Dios en el
Antiguo Testamento; y refiere también a todos nosotros cuando este
número sea multiplicado por sí mismo mil veces (12x12x1000), pues
simbólicamente representa al pueblo de Dios (Apocalipsis 7/4). Los
Apóstolos eran, como nosotros, miembros de una familia y tenían sus
propias características y faltas, y no es falta que no encontremos todos
los nombres nuestros junto a los de ellos dado que estamos representados
por ellos.
“Jesús convocó a sus doce discípulos y les dio el poder…” (Mateo
10/1), “Entonces se adelantó Pedro y le dijo: «Señor, ¿cuántas veces
tendré que perdonar a mi hermano las ofensas que me haga? ¿Hasta siete
veces?»…” (Mateo 18/21), “Felipe le dijo: Señor, muéstranos al Padre y
eso nos basta…” (Juan 14/8). Palabras dichas por tres de los
Apóstoles, que resumen la voluntad de nuestro Dios: de Mateo sabemos
cuál es nuestra misión como cristianos, hijos de Dios, y de Pedro y
Felipe conocemos cómo es nuestra vida cotidiana.
Mateo: Misión de la Iglesia
Los Apóstoles llevaban una misión, un mensaje de Jesús para todo el
mundo: que Dios es amor, somos sus hijos y es nuestro padre. Él es
nuestro salvador, nos salvó del poder del pecado en el que caímos
voluntariamente.
Es verdad que Dios no puede extinguir el mal y el pecado porque son el
resultado de nuestra libertad y voluntad, pero Él nos dio el poder del
perdón y del amor.
Que Dios no puede erradicar la enfermedad, el dolor y las dificultades
pues son de nuestra naturaleza, es verdad, sin embargo Él nos dio la
gracia de la paciencia, la fuerza de la fe y el amor de nuestras
familias y de la Iglesia, para enfrentar todos estos obstáculos y
transformarlos en sufrimiento salvador.
También es verdadero que Dios no puede eliminar la muerte ya que es la
consecuencia del pecado original, en cambio nos dio la fuerza de la
resurrección y la esperanza en la Vida Eterna.
Pedro: Paz con los demás
Paz con el hombre, mi hermano. El no es mi enemigo ni mi competidor
por los bienes de la tierra sino que es aquel con quien los comparto.
Extiendo mis manos a él para ayudarlo no para condenarlo; para darle una
mirada de cariño, respeto y de aceptación, no una mirada de malos deseos,
rivalidad o irreverencia; hablo con él o de él con palabras de
agradecimiento y afabilidad, no con palabras de envidia, ambición o
cháchara.
Felipe: Filiación con el Padre
Dios es mi padre y mi salvador, escucho sus palabras a través del
evangelio, recibo su perdón por el sacramento de reconciliación y
comparto su banquete celestial en el sacramento de la Eucaristía.
Y ahora, llega el tiempo de despedirnos hasta la semana que viene donde elegiremos entre la vida de las ovejas y la de los lobos y aprenderemos cómo seremos entonces: “astutos como serpientes y sencillos como palomas”.
|
Padre Maroun Moussa
Buenos Aires, Argentina |
Email: elie@kobayat.org |