أسبوع الآلام

ثلاثاء الآلام

(07 نيسان 2009)

الأيقونة من محفوظات أبرشيّة قبرص المارونيّة

 

::: تــأمـل :::

بابك ضيّق إنّما مفتوح

اليوم يسوعي بدأت أنتبه إلى أنّ الباب الذي يوصلني إليك هو ضيّق فعلاً، إنّما مفتوح دائماً، فكيف لي أن أدخله مع كلّ ما يثقل كتفيّ مِن أحمال الدنيا؟ قطعاً لا أمُرّ!


إنّه لمن المستحيل إيجاد طريقة سهلة أعبر بها بابك ربّي من غير نور إنجيلك.


عندما دعوتنا إليك أرشدتنا إلى الطريق طالباً منّا حمل الصليب بفرح بعد أن حملته أنت ومررت بالقبر قبل القيامة. مدرستك ليست بهيّنة أبداً، إنّما هي مليئة بالسلام والرجاء والطمأنينة؛ دروسها تدخل الأعماق كي تهذّب النفس وتحيي الروح وتلّين القلوب المتحجّرة؛ أمّا شهادتها فهي قداسة مختومة بالحبّ مع منحة أبديّة عنونها إقامة دائمة في حضن الآب ومنزل سماوّي في خدمة الآنسان، فيه كلّ أسباب الراحة المقدّسة. فيا أيّها المسيح إلهي، اثق أنّك تريدني من خاصّتك لكنّ صغري يمنعني أحياناً من فهم مشروعك الخلاصيّ وأحياناً لا أرى الباب بوضوح. علّمني أن أبقى متيقّظاً، أميناً، متواضعاً، محبّاً، متخلّياً عن كلّ ما يلهيني عنك.

 

السيدة جميلة ضاهر موسى
jamileh.daher@hotmail.com